أشار سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، إلى أن "الغرب يصور الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفيتي على أنهما محتلان ومُستعمِران، ويزعم أنهما يستغلان موارد المناطق الوطنية لمصالحهما الخاصة، ويعيقان تطور الدولة وهوية شعوبها. ومع ذلك، فإن هذه المحاولات لا تصمد أمام أي نقد علمي، بل يدحضها التاريخ نفسه".
وذكر في مقال نُشر على موقع "آيه.آي.أف"، أنه "في العالم المعاصر، تُعدّ روسيا مثالًا يُحتذى في السياسة الوطنية، ونموذج علاقاتنا بين القوميات يُمثّل قدوة للدول الأخرى".
ولفت شويغو، إلى أن "الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا للحفاظ على خصوصية وهوية كل شعب من شعوب روسيا، وما تزال المهمة الأساسية والمصيرية هي تعزيز السلام بين القوميات، وحماية ثقافتنا الفريدة وقيمنا التقليدية".
واعتبر أن "روسيا تُعد موطنًا لأكثر من مئتي قومية تعيش في انسجام وسلام منذ قرون"، موضحا أن "جميع هذه الشعوب قدّمت مساهمات هائلة ومتنوعة في تعزيز الدولة الروسية وتطويرها، انضمت في صف واحد من المشاركين في العملية العسكرية الخاصة"، مشيرًا إلى أن "المقاتلين الروس من مختلف القوميات يصلون بلغات متعددة من أجل نصر واحد ومشترك".
وأكد شويغو، أن "العمليات القتالية تشكل اختبارًا صعبًا للشعب الروسي، إلا أنها زادت من تلاحمنا، ففي الخنادق وفي مناطق القتال يصلّي الجنود بلغات مختلفة من أجل نصر مشترك"، مشددا على أن "العدو، بغض النظر عن جنسيته، ينظر إلى الجميع على أنهم جنود روس".
























































