أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أننا "طلبنا من موظفينا غير الأساسيين في مالي وعائلاتهم مغادرتها لأسباب أمنية".

وكانت قد أعلنت الحكومة المالية في خطوة مفاجئة إغلاق الحدود البرية مع جارتها موريتانيا، ما يثير قلقا عميقا على المستويين الإقليمي والدولي. يتضمن القرار أيضا تعليق حركة الترحال الرعوي للمواشي الموريتانية عبر الأراضي المالية، وهي خطوة تمثل تهديدا مباشرا لآلاف الأسر التي تعتمد على الرعي الموسمي بين البلدين.

وذكرت "سكاي نيوز عربية" أن "هذا القرار يأتي في وقت حساس حيث تسيطر الجماعة التي تسمي نفسها نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة على الطرق الرئيسية بين نواكشوط وباماكو ما يعطل حركة الشحنات التجارية ويؤدي إلى احتجاز شاحنات الوقود".