شدد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، على "اهمية الشراكة بين الدولة وبين القطاع الخاص وبين وزارة الصحة والهيئات المدنية"، معلنًا "أننا وقعنا مناقصة دواء بقيمة 10 مليون دولار أميركي لدعم مراكز الرعاية الصحية بوفرة 53%، والتي ستسمح بتوسعة التغطية على المراكز الصحية".
كلام ناصر الدين جاء خلال رعايته افتتاح مركز الإمام الرضا الصحي التابع للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة الغازية.
ولفت إلى أنّ "الجنوب قدم وما زال يقدم الدماء الغالية، فمن حقه أن يلقى الرعاية والاهتمام، ونحن نجتمع اليوم بعنوان وزاري لنؤكد أن المبادرات ليست صحية فقط، بل مبادرات تحمل مسؤولية لدعم هذه المنطقة وهذا الوجود".
وأوضح ناصر الدين أنّه "منذ وقف اطلاق النار عدادات التضحية والكرامة اصبحت 289 شهيدا و1100 اصابة، فأي اتفاق هذا ولا زال العدوان مستمر، فكل يوم شهادة وكل يوم اعتداء واستمرار باحتجاز الاسرى واحتلال الاراضي اللبنانية، ونحن كوزارة صحة موجودون مع اهلنا ومع كل لبنان، كما نشدد على موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون اللافت والمميز الذي دعا الجيش اللبناني للقيام بواجبه وكذلك الحكومة عليها القيام بواجبها في رد العدوان واعادة الاعمار".
وأشار إلى أنّه "يعز علينا أن نكون هنا في غياب الشهداء وخاصة (الأمين العام السابق لحزب الله) الشهيد السيد هاشم صفي الدين الذي وضع حجر الاساس لهذا الصرح، ولكن لأن ما كان لله ينمو، فنحن على يقين انه سيزهر بناء وخدمة".
وكشف ناصر الدين، "أنني أبشر عن مشروع الرعاية الصحية الذي قاتلنا من أجله في موازنة 2026، وأيضا أقرينا في مجلس الوزراء مبلغ 20 مليون دولار ليكون مساهمة لكل المراكز الصحية في لبنان بحسب عدد المستفيدين، حيث الاستثمار الصحيح يكون في هذه المراكز لانها تشخص باكرا وتعالج باكرا وتوفر على الدولة كلفة الاستشفاء العالية، لذلك يجب ان يكون التركيز على هذه المراكز".
وشدد على أنّه "من مسؤوليتنا ايجاد الحلول لذلك اطلقنا سلسلة توسيعات صحية لعمليات جراحية اضافية على نفقة الوزارة".
وفي ختام الحفل، قُدّم درعٌ تكريميٌّ لوزير الصحة تقديرًا لجهوده في تطوير القطاع الصحي، ثم جال الحاضرون في أقسامِ المركزِ المتخصّص الذي يضمّ 42 طبيبًا في 18 اختصاصًا، إلى جانب الصيدلية، والمختبر، وقسم الأشعة والتصوير الصوتي، وتخطيط السمع والأعصاب والدماغ، وفحص الجهد والتصوير الصوتي للقلب وقد تميّز المركز بتجهيزه بأحدث المعدّات والتقنيات الطبية الحديثة، ليكون منارةً جديدةً في خدمة الإنسان وصحّته في الجنوب اللبناني.
























































