أعلنت وزارة الصحة العامة "توقيع اتفاقيّة تعاون مع مؤسّسة "ميكرا- MECRA" (اتحاد الشّرق الأوسط للأبحاث السّريريّة)، وهي مؤسّسة دوليّة رائدة وناشطة عالميًّا في قطاع الأبحاث السريريّة منذ عام 2008".
وأوضحت في بيان، أنّ "الاتفاقيّة تهدف إلى إحداث نقلة نوعيّة في بنية الأبحاث السريريّة الوطنيّة، وتعزيز الأمن الصحي عبر توظيف التقنيّات الرّقميّة المتقدّمة وحلول الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع الرّؤية الاستراتيجيّة الشّاملة لوزارة الصحة العامّة لتحديث القطاع الصحي، والارتقاء بمنظومة البحث العلمي الطبّي في لبنان إلى مصاف المعايير العالميّة، وترسيخ دور لبنان كمركز إقليمي للأبحاث الطبيّة، عبر تحديث البنى التحتيّة للمعلوماتيّة الصحيّة، وتفعيل آليّات صنع القرار المستند إلى البيانات الدّقيقة؛ مع الالتزام المطلق بالضوابط القانونيّة لخصوصيّة وسرّيّة البيانات الصحيّة للمواطنين".
وأشار وزير الصحة ركان ناصر الدين، إلى أنّ "توقيع هذه الاتفاقيّة يمثّل تجسيدًا حقيقيًّا لإيماننا الرّاسخ بمكانة لبنان الطليعيّة في قطاع الأبحاث السريريّة الإقليميّة والدّوليّة، والدّور العلمي الرّائد الّذي يلعبه وطننا، رغم التحدّيات والظّروف الاستثنائيّة الّتي يمرّ بها".
ولفت إلى أنّ "تطبيق وتوطين هذه الأطر والمنصات التكنولوجيّة المتقدّمة في هيكليّة الوزارة، ليس ممكنًا فحسب، بل هو مسار حتمي بفضل وجود الطاقات العلميّة اللّبنانيّة الفذّة، والكوادر البحثيّة الوطنيّة القادرة على منافسة أرقى المؤسّسات العالميّة".
وذكرت الوزارة أنّ "محاور الاتفاقيّة تشمل تحديث منصّات الأبحاث واليقظة، دمج التحليلات الذّكيّة وآليّات الذّكاء الاصطناعي لدعم صنع القرار، تعزيز التيقّظ الدّوائي، وبناء القدرات وتدريب المستشفيات وتوحيد الإجراءات؛ إضافةً إلى تطوير برامج دعم المرضى بهدف تحسين جودة الرّعاية".





















































