اشار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، الى "اننا قلقون من تقارير عن قتل واغتصاب وجرائم أخرى في الفاشر، يزعم أن قوات الدعم السريع ترتكبها"، لافتا الى ان "إذا ثبتت صحة هذه الأفعال، فقد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وأوضح ان "للمحكمة اختصاصا قضائيا بالنظر في الجرائم المرتكبة في دارفور"، كاشفا "اننا نجري تحقيقات مكثفة في الجرائم المزعومة منذ اندلاع القتال في نيسان 2023". واضاف "اننا سنجمع الأدلة المتعلقة بالجرائم المزعومة في الفاشر لاستخدامها في ملاحقات قضائية"، داعيا "الأفراد والمنظمات المعنية، إلى تقديم معلومات وأدلة بشأن أحداث الفاشر".




















































