ألغت شركات الطيران الأميركية يوم السبت 1460 رحلة، في اليوم الثاني من تنفيذ إدارة الطيران الفيدرالية أمرها بتقليل الحركة الجوية بسبب الإغلاق الحكومي المستمر.
وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية وجود نقص كبير في مراقبي الحركة الجوية، أثّر على 37 برج مراقبة ومراكز تشغيل، وتسبب بتأخير رحلات في ما لا يقل عن 12 مدينة كبرى بينها أتلانتا ونيوارك وسان فرانسيسكو وشيكاغو ونيويورك. وشهدت شارلوت ونيوارك أيضاً تباطؤاً إضافياً بسبب النقص في الموظفين.
وكان مطار شارلوت في كارولاينا الشمالية الأكثر تضرراً يوم السبت، وهو عادة يوم سفر أقل ازدحاماً، حيث أُلغيت 120 رحلة وصول ومغادرة بحلول منتصف النهار.
وأكدت إدارة الطيران إن التخفيضات تشمل في مرحلتها الأولى 4 بالمئة من الرحلات في 40 مطاراً مستهدفاً، على أن ترتفع يوم الثلاثاء قبل أن تصل إلى 10 بالمئة يوم الجمعة. وتشمل هذه التخفيضات نحو 700 رحلة تابعة لأكبر أربع شركات طيران أميركية: أميركان إيرلاينز ودلتا وساوث ويست ويونايتد.
وحذر وزير النقل الأميركي شون دافي من احتمال فرض مزيد من التخفيضات إذا استمر الإغلاق الحكومي وتزايد غياب مراقبي الحركة الجوية، إذ يعمل ما يصل إلى 13 ألف مراقب و50 ألف موظف أمن من دون أجر منذ نحو شهر، ما دفع بعضهم إلى الإبلاغ عن المرض وزاد من حدة النقص المستمر في الموظفين. وتعمل نسبة كبيرة منهم ساعات إضافية إلزامية ستة أيام أسبوعياً، بينما يلجأ آخرون إلى وظائف ثانية.






















































