أشار وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر أن الحكومة الحالية ستُذكر في التاريخ، بسبب هجوم السابع من تشرين الأول 2023 الذي فتح مرحلة جديدة من المواجهة بين إسرائيل وحركة "حماس"، قائلاً: "سيتذكر الناس هذه الحكومة بسبب هجوم السابع من أكتوبر، ولإدارتها للحرب التي استمرت عامين على سبع جبهات والتي تلتها".
وأوضح ديرمر سبب الاستقالة مبيناً أنها لأسباب شخصية، متوجهاً إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو: "أكتب لك هذه الرسالة لأبلغك بنيّتي إنهاء مهامي لأسباب شخصية".
وأعلن أنه "قررت أنه حان الوقت لإنهاء مهمتي، من منطلق قناعة شخصية بضرورة التغيير، ومن أجل التفرغ أكثر لعائلتي، وكذلك لبدء مرحلة جديدة في الحياة العامة".
كذلك أوضح أنه مدد ولايته مرتين: "المرة الأولى للعمل معك (نتنياهو) لإزالة التهديد الوجودي الذي تُشكّله القدرات العسكرية النووية الإيرانية، والمرة الثانية لإنهاء الحرب في غزة بالشروط التي وضعتها إسرائيل وإعادة رهائننا".




















































