من السخرية ان نضع، نحن المخلوقون، شروطا على الخالق، وان «نلزمه» باثيات. نفسه لنا... انها قمة اللاايمان، ولكننا نعامل الله على انه انسان فيما يرغب هو ان يعاملنا كٱلهة.
زكريا، على غرارنا، اراد اثباتا على ما قاله له الملاك، ولم يكتف بالسؤال، فكان عقابه على قدر فعله، لأنه شكك بالله واعتبر انه سيخدعه كما يفعل معه الكثيرون.
الايمان مطلوب بشدة في العلاقة مع الله، وهو احد ثمار المحبة، وهو يوجب ان نتخطى الثقة الى ما أبعد منها، حين يتعلق الأمر بالله، وان معي لان الله لم ييطل وعدا لنا، ولم يتراجع عن كلام قاله، وليس بحاجة ان نختبره لنتيقن من صدق اقواله.
انه الله الكل في الكل، ونحن مخلوقاته، فلنعد التفكير بهذا الامر ولنضع ايماننا فيه، ولن نخيب...






















































