اعلن صندوق النقد الدولي بان الاقتصاد السوري يُظهر مؤشرات على التعافي، كما ان السلطات السورية تمكنت من اتخاذ موقف متشدد على الصعيدين المالي والنقدي، في ظل القيود الكثيرة التي تواجهها.
ولفت صندوق النقد الدولي في تقرير له، الى اننا بدأنا أيضا مناقشات بشأن وضع إطار مناسب للسياسة النقدية لسوريا، من شأنه أن يدعم ضمان انخفاض التضخم واستقراره.
واوضح إنه يعتزم تنفيذ "برنامج تعاون مكثف" مع سوريا يتضمن تقديم مساعدة فنية لتحسين البيانات الاقتصادية للبلاد وتمهيد الطريق لاستئناف المراجعات السنوية الدورية للسياسات الاقتصادية، وذلك بعد اختتام فريق م خبراء الصندوق زيارة إلى دمشق.
واشار رون فان رودن رئيس بعثة الصندوق إلى سوريا في بيان، الى ان "الاقتصاد السوري يظهر بوادر على التعافي وتحسنا في الآفاق، مما يعكس تحسن ثقة المستهلكين والمستثمرين في ظل النظام السوري الجديد واندماج سوريا التدريجي في الاقتصاد الإقليمي والعالمي مع رفع العقوبات وعودة أكثر من مليون لاجئ".
























































