صوّت مجلس النواب الأميركي بشبه إجماع لصالح نشر وثائق التحقيق في قضية جيفري إبستين المدان بجرائم بحق قاصرات، رغم ضغوط الرئيس دونالد ترامب على حزبه لمنع التصويت.
وفي ظل الانشقاقات داخل حزبه، تراجع الرئيس الأميركي عن موقفه الأحد معلناً دعمه لمشروع القانون الذي سيُحال إلى مجلس الشيوخ، مع أنه من غير المؤكد ما إذا كان زعيم الأغلبية الجمهورية سيُجري تصويتاً عليه.
ونفى ترامب مجدداً اليوم أي علاقة له بجيفري إبستين، وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "في ما يتعلق بملفات إبستين.. لا علاقة لي بجيفري إبستين. طردتُه من النادي الخاص بي في مار أيه لاغو، قبل سنوات طويلة لأنني كنتُ أرى فيه منحرفاً مريضاً".
جاء منشور ترامب على منصة تروث سوشيال بعد تصريحات رئيس مجلس النواب مايك جونسون بأنه يعتقد أن التصويت على نشر وثائق وزارة العدل في قضية إبستين يجب أن يساعد في وضع حد للاتهامات بأن الرئيس ترامب كانت له صلة بانتهاكات إبستين تجاه فتيات قاصرات والاتّجار بهن.