اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عقوبة مشرعين ديمقراطيين حضّوا الجيش على العصيان برفض أوامر "غير قانونية"، يجب أن تكون الإعدام، واصفاً إياهم بالخونة.
وكان مشرّعون ديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ من ذوي الخلفيات العسكرية والاستخباراتية، نشروا الثلاثاء مقطع فيديو على إكس قالوا فيه: "إن هذه الإدارة تضع عسكريين، وعاملين في أجهزة الاستخبارات بمواجهة الأميركيين".
ولم يحددوا الأوامر المعنية بهذه الدعوة، غير أن إدارة ترامب تتعرّض لانتقادات شديدة لاستخدامها القوات الأميركية سواء في الولايات المتحدة أو في الخارج، الخميس جاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال: "هذا الأمر سيّئ حقاً، وخطر على بلدنا، لا يمكن التسامح مع كلماتهم"، مندّداً بسلوك "يحرّض على الفتنة من جانب خونة"، وأضاف في منشور لاحق: "سلوك يحرّض على الفتنة، عقابه الإعدام".
وندّد الحزب الديمقراطي بتلويح ترامب بإنزال عقوبة الإعدام بحق مشرّعيه الستة.
ورداً على منشور ترامب الأخير، علّق الحزب في حسابه على إكس: "دعا ترامب للتو إلى إعدام مسؤولين ديموقراطيين منتخبَين".
وكان ترامب أعاد نشر رسالة لمستخدم حضّه على "شنقهم"، قائلاً: إن أول رئيس للولايات المتحدة، جورج واشنطن، كان ليفعل ذلك.



















































