خرج الآلاف في مسيرة في ​مانيلا​، للمطالبة بسجن عشرات المسؤولين والنّواب وأصحاب شركات البناء المتّهمين بسرقة ملايين الدّولارات من أموال دافعي الضّرائب، في إطار فضيحة فساد واسعة النّطاق.

وحمل المحتجّون الّذين منعتهم الأسلاك الشّائكة من الوصول إلى القصر الرّئاسي، مجسّمًا كبيرًا يظهر الرّئيس الفيلبيني فرديناند ماركوس ومنافسته سارة دوتيرتي، وكأنّهما تمساحان برأسَين يمثّلان الفساد. وهتفوا: "الشّرطة! حماة الفساد!".

وتتفاقم موجة الغضب في ​الفيليبين​، حيال ما يُقال إنّها مشاريع وهميّة للسّيطرة على الفيضانات في البلاد، حيث غمرت المياه الّتي رافقت أعاصير قويّة مؤخّرًا، بلدات بأكملها. وطالت الفضيحة خصوم ماركوس ومقرّبين منه على حدّ سواء، بمن فيهم عضو في الكونغرس هو أحد أقاربه.

وأُعلن قبل أيّام، عن أولى عمليّات التوقيف في إطار الفضيحة الّتي شملت ثمانية من أعضاء "دائرة الأشغال العامّة والطّرقات السّريعة"، فيما تعهّدت الحكومة بتوقيف شخصيّات أعلى مستوى قريبًا.