أعلنت سلطات روسيا والهند، في بيان مشترك بعد القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أنّ "العلاقات الروسية الهندية قادرة على الصمود في وجه الضغوط الخارجية".
وجاء في البيان، بأنّ "روسيا والهند اتفقتا على معالجة التحديات التي تواجه مستثمريهما في قطاع الطاقة"، و"ستواصلان السعي لتحقيق السلام والاستقرار الدوليين".
وأعرب الجانبان عن القلق "إزاء الوضع الإنساني في غزة"، وأكّدا "أهمية دفع السلام لإنهاء الصراع"، مع الإشارة إلى أنّ "العلاقات الروسية الهندية داعمة للسلام والاستقرار الدوليين".
وخلال زيارته إلى نيودلهي، أوضح الرئيس الروسي في وقت سابق، أنّ "حجم التسويات بالعملات الوطنية بين روسيا والهند بلغ 96%"، معلنًا "أننا مستعدون لمواصلة شحنات الوقود من دون انقطاع للاقتصاد الهندي".
بدوره، أعلن رئيس وزراء الهند، "أننا وقعنا مع روسيا اتفاقية تضع أسسا جديدة للتعاون الاقتصادي حتى 2030".
وجاءت هذه القمة في ظل توتر متزايد بين الهند والولايات المتحدة الأميركية، إذ تتهم واشنطن نيودلهي بالمساهمة في تمويل الجيش الروسي خلال الحرب في أوكرانيا من خلال استمرار شراء النفط الخام الروسي بأسعار مخفضة، رغم العقوبات الغربية المفروضة على روسيا.






















































