أشار المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، تعليقًا على دور تركيا في القوّة المتعدّدة الجنسيّات في قطاع غزة، إلى "أنّني أعتقد أنّها يمكن أن تساعد، لديها قدرات في مواجهة حركة حماس"، لافتًا إلى أنّه "ليس لدى تركيا سياسة عدوانيّة تجاه إسرائيل، وآخر ما يفكرون فيه هو عودة الإمبراطوريّة العثمانيّة".
وأوضح، في مقابلة مع قناة "i24NEWS"، أنّ "عرضَنا كان أنّ القوّات التركيّة يمكن أن تساعد في تهدئة الوضع"، مبيّنًا "أنّني أفهم لماذا إسرائيل لا تثق بهذا، ولكن نعم، أعتقد أنّ ذلك يمكن أن يساعد". وأكّد أنّ "هناك إمكانيّةً لمسار تطبيع بين إسرائيل وتركيا. هذا منطقي جدًّا". وعن بيع طائرات "F-35" إلى تركيا، أشار إلى أنّ "إسرائيل تعارض ذلك بشكل قاطع وحازم، وهذا مفهوم من جهتهم".
ووجّه باراك رسالةً إلى إسرائيل، قائلًا: "لا يمكن محاربة ومهاجمة كلّ دولة تحيط بكم"، مشدّدًا على "أنّه يؤمن بأنّنا سنتوصّل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا. هذا مصلحة إسرائيليّة". وركّز على أنّ "سوريا تُدرك أنّ مستقبلها مرهون باتفاق أمني وسياج حدودي مع إسرائيل، وحافزها ليس العدوان على إسرائيل".
ووصف نهج إسرائيل بالبراغماتي، لافتًا إلى أنّ "بعد السّابع من تشرين الأوّل 2023، لن تثق إسرائيل بأحد. لا مشكلة، سيُنشئون حلقات استخدام متحدة المركز. لا صواريخ هنا، ولا قذائف "آر بي جي" هناك، والطّائرات الأسرع من الصوت خاضعة للرقابة. السّوريّون مستعدّون لذلك بشكل لا يُصدق".
كما اعتبر أنّ سوريا هي "السّاحة الأكثر واقعيّة لتحقيق تقدّم دبلوماسي"، موضحًا أنّ "في الوقت الرّاهن، تُعدّ سوريا أسهل خطوة لإسرائيل لتحقيق تقدّم. إنّها أسهل مكان لإظهار مرونة في التعامل مع العالم وسدّ الفجوات".