اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بممارسة "القرصنة البحرية"، وذلك عقب احتجاز القوات الأميركية المنتشرة في منطقة الكاريبي ناقلة نفط قبالة سواحل بلاده.
وأكد مادورو خلال مناسبة رئاسية نقلها التلفزيون الرسمي "خطفوا أفراد الطاقم وسرقوا السفينة ودشنوا عهدا جديدا: عهد القرصنة البحرية الإجرامية في الكاريبي".
وأضاف "لقد ارتكبوا عملا إجراميا وغير قانوني بالمطلق بتنفيذهم هجوما عسكريا وعملية خطف وسرقة، على غرار قراصنة الكاريبي، ضد سفينة تجارية مدنية خاصة، سفينة حفظ سلام".
وكشف أن "السفينة جرى اعتراضها أثناء اقترابها من المحيط الأطلسي شمال ترينيداد وتوباغو، وهي متجهة إلى جزر غرينادا".
وقال إن السفينة كانت تحمل "1,9 مليون برميل من النفط إلى الأسواق الدولية نفط دفع ثمنه في فنزويلا، لأن أي مستورد للنفط يدفع ثمنه أولا".
ويخضع النفط الفنزويلي الذي يعد المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة لحظر منذ عام 2019، ما أجبر السلطات الفنزويلية على بيع إنتاجها في السوق السوداء بأسعار أقل، وخاصة إلى الصين.
























































