أكّد النّاطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، أنّ "ما يجري في قطاع غزة نتيجة المنخفض الجوّي وما تسبّبه من انهيارات للمنازل ما أدّى إلى سقوط شهداء، امتداد لكارثة حرب الإبادة، ودليل صارخ على عجز المنظومة الدّوليّة عن إغاثة غزّة، وفشل المجتمع الدولي في كسر الحصار المفروض على أهل القطاع".
وأشار إلى أنّ "الانهيارات المتتالية للمنازل الّتي قُصفت خلال حرب الإبادة على قطاع غزّة بفعل المنخفض الجوّي، وما نتج عنها من ارتقاء شهداء، تعكس حجم الكارثة الإنسانيّة غير المسبوقة الّتي خلّفتها هذه الحرب الصّهيونيّة الإجراميّة".
وأوضح قاسم أنّ "ارتقاء شهداء في غزّة بسبب غرق الخيام والبرد والانهيارات، يؤكّد أنّ حرب الإبادة ما تزال مستمرّة، وإن تغيّرت أدواتها، الأمر الّذي يستدعي حراكًا جادًّا من جميع الجهات لوضع حدّ لهذه الإبادة عبر الشّروع الفوري في عمليّة إعمار قطاع غزّة، وتوفير متطلّبات الإيواء الكريم".
وشدّد على أنّ "ما يدخل من مستلزمات الإيواء، ولا سيّما الخيام، لا يلبّي الحدّ الأدنى من متطلّبات الإيواء، ولا يقي من مياه الأمطار ولا برد الشّتاء، وهو ما تؤكّده مشاهد غرق الخيام بالكامل وارتقاء شهداء بسبب البرد".























































