نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين سوريين، قولهم إنّ "الشخص الذي هاجم قوات سورية وأميركية في ​تدمر​ هو فرد من قوات الأمن".

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم ​وزارة الداخلية السورية​ نور الدين البابا، أنّ "على باب أحد المقرات في بادية تدمر أقدم عنصر يتبع لداعش على إطلاق النار"، و"كان هناك جولة بين قيادة التحالف الدولي في ​سوريا​ وقيادة الأمن الداخلي بالبادية أثناء إطلاق النار".

وشدد على أنّه "سيتم التأكد من ارتباط هذا العنصر بتنظيم داعش أم إنه يحمل فكر التنظيم نفسه"، وقال: "منفذ الهجوم لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي ولا يعد مرافقًا للقيادة".

وكانت قد أعلنت وزارة الحرب الأميركية (​البنتاغون​)، عن "مقتل جنديَين أميركيَين اثنَين ومدني أميركي وإصابة 3 آخرين بجروح في تدمر وسط ​سوريا​".

بدورها، قالت القيادة الوسطة الأميركية إنّه جرى "نصب كمين مسلح من قبل تنظيم داعش ضد أفراد أميركيين في سوريا"، مضيفة: "القوات الأميركية اشتبكت مع المسلح الذي نفذ الكمين وقتلته".