أضاءت بلدة غلبون في قضاء جبيل، الشّجرة والمغارة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، خلال احتفال أُقيم في باحة كنيسة مار جرجس وسط البلدة، بدعوة من رئيس وأعضاء المجلس البلدي وكاهن الرّعيّة الخوري إيلي لحود.
وبعد مباركة المغارة على أنغام التراتيل الميلاديّة وإضاءة الشّجرة، ألقى الخوري لحود كلمةً لفت فيها إلى أنّ "البابا لاوون الرابع عشر عند عودته من لبنان إلى الفاتيكان، خاطب الحشود في السّاحة العامّة قائلًا: اللّبنانيّون انتظروا منّي كلمةً وحضورًا معزيَّين، أمّا أنا من تعزّيت بإيمان واندفاع هذا الشّعب".
وأكّد "أنّنا في لبنان شعب يحبّ الحياة وإيمانه قوي، وعلينا أن نتعمّق أكثر بالحب والمحبّة، وأن نكون يدًا واحدةً متضامنين متكاتفين لما فيه مصلحة بعضنا البعض وأهلنا ورعيّتنا وبلدتنا ووطننا"، مركّزًا على "أنّنا شعب يعشق النّور ويرفض الظّلمة، ولدينا رجاء يغلب الخوف والقلق. وعلينا أن نتذكّر أنّ من قلب مزود المغارة ومنذ 2025 سنة، حدثت أكبر قصّة حبّ في الكون هي ولادة الرّبّ يسوع، وكما وُلد في مغارة فَليَلِد في قلوبنا إيمانًا وسلامًا وحبًّا لبعضنا البعض" .
بدوره، أشار رئيس البلديّة إيلي جبرايل إلى "أنّنا نجتمع في هذا اللّقاء حول مغارة الميلاد وشجرة العيد، رمزَي النّور والرّجاء والسّلام"، مذكّرًا بـ"الشّعار الّذي أطلقه البابا لاوون خلال زيارته لبنان: طوبى لصانعي السّلام". وأوضح أنّ "هذا الشّعار ليس مجرّد كلمات، بل رسالة موجّهة إلى كلّ واحد منّا، ودعوة لنكون صانعي سلام في بيوتنا ومجتمعنا وبلدتنا".
وشدّد على أنّ "ميلاد الرّبّ يسوع هو ولادة جديدة لكلّ واحد منّا. وبينما نضيء شجرة العيد ونفتتح المغارة، نصلّي معًا أن تشعل هذه الأنوار نورًا في نفوسنا، وأن تنعكس سلامًا بين أهل البلدة، ومحبّة بين العائلات"، داعيًا إلى أن "نحمل رسالة العيد بصدق، وأن نكون جميعًا صانعي سلام بالكلمة الطيّبة، وبالمحبّة، وبالتعاون الّذي يجمع ولا يفرّق".























































