أشار المتحدّث الرّسمي باسم الرّئاسة المصريّة محمد الشناوي، في بيان بمناسبة زيارة رئيس المجلس السّيادي الانتقالي السّوداني الفريق أوّل ركن عبد الفتاح البرهان إلى مصر، إلى أنّ "مصر تجدّد تأكيدها على دعمها الكامل لرؤية الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، الخاصّة بتحقيق الأمن والاستقرار والسّلام في السّودان، وذلك في إطار توجّه ترامب لإحلال السّلام وتجنّب التصعيد وتسوية المنازعات في مختلف أنحاء العالم".
وذكر أنّ "مصر تتابع بقلق بالغ استمرار حالة التصعيد والتوتر الشّديد الحاليّة في السّودان، وما نجم عن هذه الحالة من مذابح مروّعة وانتهاكات سافرة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في حق المدنيّين السّودانيّين، خاصّةً في الفاشر".
في سياق متصل، لفت الشناوي إلى أنّ "الرّئيس عبد الفتاح السيسي استقبل البرهان، وعقدا جلسة مباحثات موسّعة بمشاركة وفدَي البلدين، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثّنائيّة، بما يجسّد تطلّعات الشّعبَين نحو تحقيق التكامل والتنمية المتبادلة".
وأوضح في بيان، أنّ "المباحثات تطرّقت كذلك إلى مستجدّات الأوضاع الميدانيّة في السودان، حيث أكّد السّيسي دعم مصر الكامل للشّعب السّوداني في مساعيه لتجاوز المرحلة الدّقيقة الرّاهنة. كما تمّ استعراض الجهود الإقليميّة والدّوليّة المبذولة لاستعادة السّلام والاستقرار"، مشيرًا إلى أنّ "السّيسي شدّد على ثوابت الموقف المصري الدّاعم لوحدة السّودان وسيادته وأمنه واستقراره، مؤكّدًا استعداد مصر لبذل كلّ جهد ممكن في هذا السّياق".
وركّز الشناوي على أنّ "الجانبَين اتفقا على أهميّة تكثيف المساعي الرّامية إلى تقديم الدّعم والمساندة للشّعب السّوداني، في ظلّ الظّروف الإنسانيّة القاسية الّتي يواجهها جرّاء النّزاع الدّائر، مع التشديد على ضرورة وقف الجرائم الّتي تُرتكب بحق الشّعب السّوداني الشّقيق، ومحاسبة المسؤولين عنها"، مبيّنًا أنّ "من جانبه، أعرب البرهان عن تقديره لمساندة مصر المتواصلة للسّودان ولمساعيه لإنهاء الأزمة الرّاهنة، مؤكّدًا أنّ ذلك يعكس عمق العلاقات الأخويّة بين البلدين".





















































