أشار المبعوث الاميركي إلى غرينلاند، إلى أن الإدارة الاميركية تتجه نحو فتح قنوات تواصل مع سكان الجزيرة الدنماركية شبه المستقلة، بهدف مناقشة المسارات الأنسب لمستقبل المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وفي أول موقف علني مطوّل له منذ تكليفه بالمهمة هذا الأسبوع، أوضح حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري أن إدارة ترامب لا تتبنى أي توجه عسكري تجاه الجزيرة، ولا تسعى إلى السيطرة على أراضي أي دولة، مؤكدا أن خيار الغزو غير مطروح.
وجاء هذا الموقف في تباين نسبي مع تصريحات متكررة لترامب، شدد فيها على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى بسط سيطرتها على غرينلاندلدواع أمنية تتصل بالأمن القومي الأميركي، من دون استبعاد اللجوء إلى القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة الغنية بالموارد المعدنية، والمتمتعة بموقع محوري في القطب الشمالي.
وخلال مقابلة عبر قناة فوكس نيوز، اعتبر لاندري أن النقاش يجب أن يتركز على سكان غرينلاند أنفسهم، متسائلا عما يطمحون إليه، وما الفرص التي حرموا منها، وأسباب عدم حصولهم على مستوى الحماية الذي يستحقونه فعلا.
وأدى إعلان ترامب إعادة تعيين لاندري مبعوثا إلى غرينلاند إلى تجدد المخاوف في الدنمارك وعدد من العواصم الأوروبية.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الدنماركي عزمه استدعاء السفير الأميركي إلى مقر الوزارة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.




















































