أشار "​المرصد السوري لحقوق الإنسان​"، إلى أنّ "مناطق ​الساحل السوري​ تشهد حالةً من الهدوء الحذر، عقب المظاهرات وأعمال العنف الّتي اندلعت خلال الاحتجاجات الّتي دعا إليها الشيخ غزال غزال، وسط توتر أمني واستنفار واضح في عدد من المدن، وتجوّل مسلّحين مدنيّين من مؤيّدي السلطة قرب الأحياء العلويّة".

وأفادت مصادر المرصد بأنّ "عربات عسكريّة تابعة للقوّات الأمنيّة انتشرت في مدينة ​اللاذقية​، ولا سيّما عند مفارق الطّرق الرّئيسيّة ودوارات الزّراعة وهارون والأزهري، وهي النّقاط الّتي شهدت تجمّعات للمظاهرات يوم أمس، إضافةً إلى انتشار عسكري وأمني في محافظة طرطوس".

وذكّر المرصد بأنّ "يوم أمس 28 كانون الأوّل، شهدت مناطق السّاحل السّوري والمناطق ذات الأغلبيّة العلويّة احتجاجات سلميّة، دعا إليها الشّيخ غزال غزال، قبل أن تتحوّل خلال ساعات إلى مواجهات عنيفة وقمع أمني واسع.

وقد أسفرت الأحداث عن مقتل مدنيَّين وعنصر بالأمن العام، وإصابة نحو 50 آخرين، نتيجة إطلاق نار واعتداءات بالأسلحة البيضاء والضّرب؛ وسط انتشار كثيف لقوّات الأمن واستخدام مدرّعات ودبّابات في شوارع اللاذقية وجبلة وطرطوس".