أعلنت الحكومة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنّ "الحصيلة الموقّتة للضّحايا المدنيّين، جرّاء عمليّات روانديّة باستخدام القنابل والمسيّرات الانقضاضيّة… في شرق البلاد منذ بداية شهر كانون الأوّل 2025، تخطّت الـ1500 ضحيّة"، مشيرةً إلى وجود "أكثر من 500 ألف نازح" في المنطقة بعد تقدّم حركة "إم 23".
وأعربت في بيان، عن إدانتها "الاحتلال غير القانوني لأراضيها من القوّات الروانديّة"، و"التوسيع المتعمَّد والمستمر للمناطق المحتلّة في شرق البلاد، لا سيّما في مدينة أوفيرا ومحيطها، مع تقدّم ملحوظ جنوبًا"، معتبرةً ذلك "عملًا عدوانيًّا روانديًّا سافرًا".
وأكّدت السّلطات في جمهوريّة الكونغو وصول "3 ألوية روانديّة جديدة" إلى جنوب كيفو، بهدف "التقدّم نحو فيزي"، وهي بلدة تقع على بُعد 150 كيلومترًا جنوب أوفيرا، عبر طريق محاذ لشواطئ بحيرة تانغانييكا، ثمّ "التقدّم" نحو كاليمي، عاصمة مقاطعة تانغانييكا المجاورة الّتي تبعد 250 كيلومترًا أخرى جنوبًا.
وكان قد بدأ هجوم الحركة بعد أيّام قليلة على توقيع حكومتَي الكونغو ورواندا، اتفاق سلام بوساطة أميركيّة. وسيطرت حركة "إم 23" خلال الهجوم على مدينة أوفيرا الرّئيسيّة في مقاطعة جنوب كيفو، ما دفع عشرات الآلاف إلى الفرار عبر الحدود إلى بوروندي. وعقب ضغط أميركي، أعلنت حركة "إم 23" انسحابها من أوفيرا في 17 كانون الأوّل الماضي.






















































