أصدرت ​وزارة الخارجية الأميركية​، تنبيها أمنيا بشأن ​إيران​، وحثت رعاياها على النظر في المغادرة برا عبر أرمينيا أو تركيا إذا كان ذلك آمنا، بسبب الاحتجاجات والتطورات التي تشهدها إيران.

وقالت الخارجية في الإنذار إن الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تتصاعد، ولا تزال التدابير الأمنية تزداد شراسة وإغلاق الطرق واضطرابات وسائل النقل العام وانقطاع الإنترنت ما زال مستمرا.

وأفادت بأن شركات الطيران تواصل تقييد أو إلغاء الرحلات الجوية من وإلى إيران، مع تعليق العديد من الخدمات حتى يوم الجمعة 16 شباط.

وذكرت أنه "يجب على المواطنين الأميركيين توقع استمرار انقطاع الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة"، موضحة أنه "يجب على مزدوجي الجنسية الأميركيين الإيرانيين الخروج من إيران بجوازات سفر إيرانية"، مشيرة إلى أن "الحكومة الإيرانية لا تعترف بازدواج الجنسية وستعامل الأميركيين الإيرانيين مزدوجي الجنسية فقط كمواطنين إيرانيين".

وشددت في تنبيهها الأمني على أن "المواطنين الأميركيين يتعرضون لخطر كبير من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز في إيران"، مبينة أن "إظهار جواز سفر أميركي أو إظهار صلات بالولايات المتحدة يمكن أن يكون سببا كافيا تتذرع به السلطات الإيرانية لاحتجاز شخص ما".

وسبق وأن اتهمت سلطات إيران إسرائيل والولايات المتحدة بالتورط في إحداث فوضى وأعمال شغب ودعم هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات على الوضع الاقتصادي في إيران.

ولوح الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية الاحتجاجات، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من أن إيران سترد على أي عمل عسكري أميركي.