أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 1,96 مليار دولار، في ظل تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان أن "عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج الناتو يعد قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج".
وذكرت الوزارة أن المقاول الرئيسي سيكون شركة "بي إيه إي سيستمز" في ناشوا في ولاية نيوجيرزي.
وأوضح البيان أن "الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأميركية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو".






















































