أكّد محافظ حلب عزام الغريب، أنّ "مدينة حلب تجاوزت المحنة، وتمّ بسط الأمن فيها بشكل كامل، ولكن بقيت غصّة في قلوبنا إلى حين انتهاء معاناة أهلنا على كامل تراب محافظة حلب وسوريا بشكل كامل".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "وفقًا للمناطق الّتي أعلنت عنها هيئة العمليّات في الجيش السوري، والّتي تمّ تحديدها باللون الأحمر في شرق مدينة حلب، ونظرًا لاستمرار تنظيم "قسد" بحشد مجاميعه إلى جانب ميليشيا "PKK" الإرهابيّة وبقايا النّظام البائد، واتخاذ هذه المناطق منطلقًا للطّائرات المسيّرة والهجمات الإجراميّة الّتي تستهدف أمن المواطنين، نهيب بالمواطنين الالتزام الكامل بتعليمات الجهات المختصّة، والابتعاد عن المواقع العسكريّة المشار إليها باللّون الأحمر".
ولفت الغريب إلى أنّ "المناطق المحدّدة باللّون الأحمر شرق مدينة حلب تُعلن "مناطق عسكريّة مغلقة" اعتبارًا من تاريخه"، مؤكّدًا أنّ "الجيش السّوري سيقوم بكلّ الإجراءات اللّازمة لمنع استخدام هذه المناطق كمنطلق لأي عمليّات إجراميّة تهدّد سلامة المواطنين وأمن حلب وأهلها".

وكانت قد أعلنت هيئة العمليّات في الجيش السّوري، في وقت سابق اليوم، مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي منطقة عسكريّة مغلقة، وذلك "بعد استمرار تنظيم "قسد" بحشد مجاميعه مع ميليشيات "PKK" وفلول النّظام البائد في هذه المنطقة، ولكونها منطلقًا للمسيّرات الانتحارية الإيرانيّة الّتي قصفت مدينة حلب".
























































