أعلن نائب المتحدّث باسم ​وزارة الخارجية الأميركية​ تومي بيغوت، أنّه "فيما يواصل ​الشعب الإيراني​ الشّجاع النّضال من أجل حقوقه الأساسيّة، ردّ النّظام الإيراني بالعنف والقمع الوحشي ضدّ شعبه. وردًّا على ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتصنيف سجن فرديس سيّئ السّمعة، وهو مؤسّسة عانت فيها النّساء من معاملة قاسية ولاإنسانية ومهينة".

وأشار إلى أنّ "في الوقت نفسه، تفرض ​وزارة الخزانة الأميركية​ عقوبات على عدد من المسؤولين الأمنيّين الإيرانيّين، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ​علي لاريجاني​. بالإضافة إلى ذلك، تقوم وزارة الخزانة بتصنيف 18 فردًا وكيانًا مرتبطين بشبكات "الخدمات المصرفيّة الظلّية" الإيرانيّة، الّتي قامت بغسل عائدات مبيعات النّفط والبتروكيماويّات الإيرانيّة".

وأكّد بيغوت أنّ "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشّعب الإيراني الّذي يحتجّ من أجل حقوقه الطّبيعيّة"، لافتًا إلى أنّ "النّظام الإيراني يواصل تمويل أنشطة مزعزعة للاستقرار وخبيثة في أنحاء العالم، بدلًا من الاستثمار في رفاهيّة شعبه في الدّاخل". وشدّد على "أنّنا سنواصل منع النّظام من الوصول إلى الشّبكات الماليّة والنّظام المصرفي العالمي، طالما استمر في قمع الشّعب الإيراني".