أشارت هيئة العمليات في الجيش السوري، إلى أنّه "على الرغم من محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائماً على مدينة حلب وريفها الشرقي"، وذلك في ظل التصعيد بين السلطات السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقالت: "رصدنا من خلال مصادرنا وصول المجرم باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة من أجل إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد وحزب العمال الكردستاني ضد السوريين وجيشهم"، مضيفة: "تنظيم قسد وحزب العمال الكردستاني استقدموا عدداً كبيراً من المسيرات الإيرانية باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر بهدف التجهيز لاعتداءات جديدة باتجاه الأهالي بمدينة حلب وريفها الشرقي".
وكشفت هيئة عمليات الجيش السوري، "أننا رصدنا وصول مجموعات جديدة من حزب العمال الكردستاني وفلول النظام البائد إلى منطقة الطبقة ومنها سيتم نقلهم لنقاط الانتشار بدير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة فيها".
وأوضحت أنّ "الجيش السوري يسعى لتأمين الأهالي من المنطقة التي تتخذها قسد وحلفاؤها منطلقاً لعملياتها العسكرية ضد السوريين"، و"سيدافع عن الأهالي ويحفظ سيادة سوريا ولن يسمح لفلول النظام و"الإرهابيين" العابرين للحدود والقادمين من قنديل بزعزعة استقرار سوريا واستهداف المجتمع السوري".
























































