أوصت ​الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران​ (EASA)، في نشرة موجّهة إلى شركات الطّيران، بـ"عدم تسيير رحلات في ​المجال الجوي الإيراني​"، وذلك "على كلّ الارتفاعات". وأشارت خصوصًا إلى "الوضع الرّاهن وإمكان قيام الولايات المتحدة الأميركيّة بعمل عسكري، وهو ما وضع قوّات الدّفاع الجوّي الإيرانيّة في حالة تأهّب قصوى".

ولفتت إلى أنّ "وجود مروحة كبيرة من الأسلحة وأنظمة الدّفاع الجوّي واحتمال استخدامها، إضافةً إلى ردود فعل حكومية غير متوقّعة وإمكان تفعيل أنظمة صواريخ أرض- جو، يشكّل خطرًا كبيرًا على الرّحلات المدنيّة".

وكانت قد بدأت التظاهرات في إيران في 28 كانون الأوّل 2025، بإضراب لتجار بازار طهران على خلفيّة تدهور الأوضاع المعيشيّة، لكنّها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النّطاق، رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بالبلاد منذ انتصار الثّورة الإسلاميّة عام 1979.