أشارت مسؤولة السّياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس​ (Kaja Kallas)، إلى أنّ "وقف إطلاق النّار بين السّلطات السّوريّة الانتقاليّة و"​قوات سوريا الديمقراطية​" يُعتبر خطوةً حيويّةً لمنع انزلاق البلاد مجدّدًا إلى دوّامة الاضطرابات"، مؤكّدةً أنّه "ينبغي احترام التزامات خفض التصعيد في شكل كامل، وحماية المدنيّين".

وشدّدت في بيان، على ضرورة "الوقف الفوري لكلّ العمليّات العسكريّة"، لافتةً إلى أنّ هدف الاتحاد هو "تحقيق انتقال سياسي شامل وفعلي في سوريا. ولتحقيق ذلك، لا بدّ من دمج المؤسّسات العسكريّة والأمنيّة والمدنيّة في هيكليّات الدّولة الموحّدة، في موازاة المشاركة السّياسيّة والمحلية الفاعلة. كما أنّ الحماية الكاملة للحقوق الكرديّة أمر أساسي".

وكان قد وقّع الرّئيس السّوري أحمد الشرع أمس الأحد، اتفاقًا بشأن اندماج "قسد" مع مؤسّسات الدّولة، يقضي بوقف إطلاق نار شامل على كلّ الجبهات، وانسحاب كلّ التشكيلات العسكريّة التابعة للتنظيم إلى منطقة شرق الفرات، كخطوة تمهيديّة لإعادة الانتشار.