أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أنّ مصر وافقت على قبول دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس سلام غزة".
ولفتت إلى أنّ "مصر تجدد تقديرها لقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتزامه بإنهاء الحرب في غزة"، وتثمن دوره في "إحلال الأمن والسلام والاستقرار بالشرق الأوسط"، مؤكدة دعمها "مهمة مجلس سلام غزة في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع".
وكان قد وجه الرئيس الأميركي قبل أيام الدعوة إلى 60 دولة للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي تهدف إلى المساعدة في إنهاء النزاعات العالمية.
واقترح ترامب في الأصل إنشاء "مجلس السلام" عندما أعلن في أيلول الماضي خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لكن دعوة أُرسلت إلى قادة العالم الأسبوع الماضي، تحدد دوراً واسعاً لإنهاء النزاعات على مستوى العالم.
ووفقًا لنسخة من رسالة الدعوة ومسودة ميثاق المجلس، سيترأس ترامب "مجلس السلام" مدى الحياة وسيبدأ بتناول ملف غزة ثم يوسع نطاق عمله ليشمل التعامل مع نزاعات أخرى.
كما تنص الرسالة على أن مدة العضوية لأي دولة ستقتصر على ثلاث سنوات إلا إذا دفعت الدولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس لتحصل بذلك على عضوية دائمة.
ويرغب ترامب، وفق بلومبيرغ، أن تجري مراسم التوقيع على الانضمام للمجلس في دافوس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأبدت حكومات ردات فعل حذرة إزاء دعوة ترامب، وهي خطة قال دبلوماسيون إنها قد تضر بعمل الأمم المتحدة.























































