أقامت جمعية "مون ليبان دازور-Mon Liban d'Azur" عشاء خيريا تحت شعار "معاً لخدمة أصحاب الهمم والمحتاجين" لصالح مطبخ مريم الخيري "La cuisine de Mariam" و"UDIVERSITY" جمعية يوديسفرسيتي" برعاية السيدة الأولى نعمت عون وحضورها، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والانسانية في مطبخ مريم الخيري في المدور - منطقة مرفأ بيروت.
واشار مؤسس مطبخ مريم الأب هاني طوق الى ان "رسالتنا نبوية لأنّها تقول، بجرأة المحبّة: ليس مقبولًا أن يشبع البعض فيما آخرون يُنسَون. ليس مقبولًا أن تُهان كرامة الإنسان بصمت. ليس مقبولًا أن يُترك الفقير وحده في مواجهة مصيره. نحن نؤمن أنّ كل طبق يُقدَّم هنا هو إعلان أنّ الحياة أقوى من اليأس. وأنّ كل يد تمتدّ بالعطاء هي مقاومة للظلم. وأنّ كل قلب ينبض بالرحمة هو صوت نبوّي في زمن يحتاج إلى أصوات الحقّ أكثر من أي وقت".
بدورها، اكدت السيدة الأولى ان "فرحي كبير اليوم في مشاركتكم في هذه الامسية التي تجمعنا على ايمان مشترك، أن كل إنسان يستحق أن تتاح أمامه فرصة، فشكرا لـ"يوديفرسيتي وشكرا لمطبخ مريم" على رسالتهم الحقيقية، وصحيح أنهما مؤسستان ربما تختلفان في الشكل، ولكن لديهما هدف واحد، هو الايمان بالانسان. "يوديفرسيتي" تؤمن فرص حقيقية للتعليم والعمل والاستقلالية بالرغم من كل الصعوبات والتحديات، ومطبخ مريم يفتح أبوابه أمام كل محتاج، فيقدم الطعام بكل محبة لكل إنسان، ومن دون أي تمييز، فهذه المبادرات تؤكد على المعنى الحقيقي للتضامن".
من جهتها، لفتت دنيا خيرالله طوق، خلال إلقائها كلمةً باسم "مطبخ مريم"، إلى أنّ "في الرّابع من آب 2020، انفجار بيروت مزّق مدينتنا، بلدنا، وقلوبنا... مثل كثير من اللّبنانيّين شعرنا بأنفسنا عاجزين أمام هذه المصيبة، وأنّنا نخسر بلدنا، ماضينا، حاضرنا، ومستقبل أولادنا، لكن كان هناك شيء قوي في داخلنا وإصرار على الحاجة إلى أن نساعد، وهكذا وُلد مطبخ مريم".
وأوضحت "أنّنا انتقلنا من طنجرة تطبخ لخمسين شخصًا، إلى مطبخ يقدّم ثلاثة آلاف صحن يوميًّا، يتمّ توزيعها بمجانيّة مطلقة لكل إنسان دون أي سؤال عن اسمه أو لونه أو دينه أو جنسيّته أو انتمائه الطّائفي أو السّياسي". وتوجّهت بالشّكر إلى جمعيّة "أعمال الشّرق لوقوفها منذ اللّحظة الأولى إلى جانبنا، الأمر الّذي أتاح لنا الانطلاق في هذه المهمّة. ولا تزال هذه الجمعيّة تمثّل بالنّسبة لنا عنصر الأمان، والباب الّذي يمكننا طرقه في أي وقت، عندما نحتاج إلى أي مساعدة كانت".
وتوجّهت طوق بالشّكر أيضًا إلى مؤسّسة "CMA CGM" برئاسة تانيا سعادة ممثَّلةً بماندي باسيل، "الّتي ساهمت بشكل حاسم في تشييد هذا المبنى، وفي إنشاء هذا المطبخ المهني المجهّز وفق المعايير الأوروبيّة. وبفضل دعمها، وُلد هذا المكان".
وذكرت أنّ "دعم مؤسّسة "CMA CGM" لم يقتصر على ذلك فحسب، بل تكفّلت أيضًا بالكامل بتصميم وتمويل مطبخ متنقّل، ما أتاح لنا إمكانيّة الوصول إلى العائلات المحتاجة في أماكن وجودها، في مختلف أنحاء الأراضي اللّبنانيّة"، مؤكّدةً أنّ "المؤسّسة لا تزال تواصل دعمها لنا بكلّ الوسائل المتاحة، وبكلّ ما تستطيع تقديمه. فهي ليست مجرّد جهة مانحة لـ"مطبخ مريم"، بل شريك حقيقي بالقلب والعمل".






















































