مدّد قسم من موظّفي "متحف اللوفر" الفرنسي، إضرابهم الّذي بدأوه في 15 كانون الأوّل الماضي، للمطالبة بتحسين ظروف العمل. فقد صوّت أكثر من 300 موظّف بالإجماع على مواصلة الإضراب، احتجاجًا على نقص الموظّفين وتفاوُت الأجور مع موظّفين آخرين في وزارة الثّقافة، وفقا لبيان نقابي.
وسيبقى المتحف الأكثر استقطابًا للزّوار في العالم مفتوحًا جزئيًّا، مع إعطاء الأولويّة لقسم التحف الفنيّة، كلوحة الموناليزا وتمثال فينوس دو ميلو. وأشار الموقع الإلكتروني الرّسمي للمتحف، إلى احتمال حصول اضطراب في ساعات العمل وبقاء بعض القاعات مغلَقة.
ويأتي هذا التحرّك المطلبي الّذي يُعدّ من الأطول في تاريخ "اللوفر"، في وقت لا يزال المتحف يعاني آثار عمليّة السّطو الّتي تعرّض لها في 19 تشرين الأوّل 2025، وسُرقت خلالها كنوز من القرن التاسع عشر تُقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو، لم يُعثر عليها بعد.
يُذكر أنّ في منتصف كانون الثّاني 2026، قدّر "اللّوفر" الإيرادات الّتي فوّتها المتحف جرّاء هذا الإضراب بمليون يورو على الأقل.


















































