أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن "جميع العملاء الفدراليين التابعين لوزارتها سيزوّدون كاميرات مثبتة على الجسم في مينيابوليس، ثم في بقية أنحاء الولايات المتحدة".
وبعد مقتل متظاهر ثانٍ كان يحتج على التوقيفات الجماعية للمهاجرين في مينيابوليس على أيدي عناصر من الشرطة الفدرالية، دخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي الأسبوع الماضي بسبب خلاف على الميزانية، مع مطالبة الديموقراطيين بإجراء إصلاحات كبيرة في طريقة عمل عناصرها من أجل تمرير ميزانية الوزارة.
وهم يطالبون، من بين أمور أخرى، بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على الجسم، وأن يسبق أي توقيف لمهاجرين أمر قضائي.
وتشهد الحكومة الأميركية إغلاقا جزئيا بعد انهيار مفاوضات بشأن الإنفاق وسط غضب الديموقراطيين إزاء مقتل المتظاهرَين، وكلاهما أميركيان، في مينيابوليس.
























































