أعلنت الشرطة البريطانية الإفراج عن شقيق الملك ​تشارلز الثالث​ الأمير السّابق أندرو، بعدما أمضى ساعات رهن الاحتجاز في مركز نورفك، في يوم عيد ميلاده السّادس والستّين، مع إبقائه على ذمّة التحقيق في شبهات بارتكابه "مخالفات أثناء تأدية مهامه الرّسميّة" على صلة بقضيّة المتموّل الأميركي الرّاحل ​جيفري إبستين​، المُدان بارتكاب جرائم جنسيّة.

وكانت الشّرطة قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أنّها تنفّذ عمليّات تفتيش في مكان إقامة أندرو في ساندرينغهام، ومقرّ إقامته السّابق في رويال لودج في ويندسور.

كما أعلن الملك تشارلز الثّالث، في بيان نادر موقّع باسمه، أنّه اطّلع على نبأ توقيف شقيقه "بكثير من القلق"، معربًا عن كلّ "الدّعم والتضامن" مع السّلطات البريطانيّة. وأكّد أنّ "العدالة يجب أن تأخذ مجراها"، مشيرًا الى أنّه لن يدلي بأي تعليقات أخرى، طالما العمليّة القضائيّة جارية.

يُذكر أنّ في التاسع من شباط الحالي، أشارت شرطة وادي التايمز إلى أنّها "تُقيّم" معلومات تفيد بأنّ أندرو، الّذي كان يحمل سابقًا لقب أمير ودوق يورك، سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرّيّة إلى إبستين، خلال فترة تولّيه منصب المبعوث الخاص لبريطانيا للتجارة الدّوليّة بين عامَي 2001 و2011.