أكّد مفتي زحلة والبقاع الشّيخ ​علي الغزاوي​، أنّه "ينبغي ألّا يكون هناك مخطوف في هذا الوطن، يا أيّها السّاسة في وطني، ويا أيّها القضاء في وطني، يا من يناديكم من خلف القضبان، أن تحرّروا كلّ مظلوم، لأنّ دعوة المظلوم لا تُرَد"، مشدّدًا على أنّه "آن الأوان للمسجونين المظلومين أن يروا الحرّيّة، بعد أن ذاقت بلاد الشّام الحرّيّة في ​سوريا​، وكلّ من وقف مع هذه الحرّيّة ينبغي أن يكون حرًّا معنا".

وأشار، خلال رعايته الإفطار السّنوي الواحد والأربعين لصندوق الزكاة- فرع البقاع، في مجدل عنجر، إلى أنّ "بقاء ​لبنان​ مع جارته سوريا بوّابة إلى عمقنا العربي مع ​السعودية​، ومع مصر الأزهر وكلّ دولنا العربيّة، حتى تكون هذه الدولة محتضَنة من أخواتها وجيرانها، ولتكن أحسن العلاقات".

ولفت الغزاوي إلى أنّه "على كلّ مسؤول في لبنان أن يحسّن الأداء كي ينهض وطننا، فقد آن الأوان للمؤسّسة الرّسميّة أن تقوم على ذاتها قناعةً وإخلاصًا، فلبنان كبير بشعبه وبإدارته، وآن الأوان للقيام بشؤون الإدارة بأمان وإخلاص، حتى يكون لنا وطن نستحقّه ويستحقّنا".

وتساءل: "أما آن الأوان للبنان أن يستريح حتى يطمئن فيه المقيم ويعود إليه المغترب، ويرجع كما كان عنوانًا لضمير العرب ولهويّته العربيّة واتفاق الطائف؟".

كما أكّد أنّ "​فلسطين​ ستبقى القبلة كما كان بيت المقدس القبلة الأولى". وركّز على "وجوب استمرار المؤسّسات في عمل الخير وتكافل المجتمع"، مشيرًا إلى أنّ "المؤسّسات هي جزء من الانتظام العام ومن الوطن". وذكر أنّ "أزهر البقاع يحتضن العقل وصندوق الزكاة يحتضن المجتمع، ومن خلال حاضنة المجتمع نبني الوطن كي يكون المال لمن يستحق".