علّق ​البرلمان الأوروبي​ إجراءات بدء تنفيذ اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بانتظار اتضاح تداعيات قرار المحكمة العليا الأميركية الذي أبطل معظم الرسوم الجمركية التي فرضها ​دونالد ترامب​.

بعد صدور الحكم، قال الرئيس الأميركي إن "أي دولة قد ترغب في القيام بألاعيب إثر قرار المحكمة العليا السخيف، وخصوصا تلك التي استغلت الولايات المتحدة لسنوات، بل لعقود، ستواجه رسوما جمركية أعلى بكثير، وأسوأ، من أي رسوم وافقت عليها أخيرا".

وذهب ترامب إلى حد اتهام المحكمة العليا الأميركية بأنها منحازة إلى الصين.

وقبل تصويت البرلمان الأوروبي، اوضح النائب ​بيرند لانج​ (من التحالف التقدمي للاشتراكيين والديموقراطيين، يسار) والرئيس المؤثر للجنة التجارة الدولية في ختام اجتماع طارئ "نريد من الأميركيين أن يوضحوا لنا كيف سينفذون القرار".

وكانت الكتل الرئيسية الأخرى في البرلمان الأوروبي - ​حزب الشعب الأوروبي​ (يمين)، وحزب التجديد (وسط)، وحزب الخضر - قد أعربت سابقا عن دعمها هذا التوجه.

وأكدت رئيسة مجموعة "التجديد" ​فاليري هاير​ أن "الوضوح التام والاستقرار من الجانب الأميركي أمران أساسيان ... غير أن ترامب لم يُقدم سوى عكس ذلك منذ بداية ولايته".

وأضافت آنا كافاتزيني عن حزب الخضر أن تأجيل التصويت على الاتفاقية "قرار حكيم... في ظل حالة عدم اليقين السائدة حاليا".

وكان من المقرر أن تُصوّت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي على تنفيذ هذه الاتفاقية الثلاثاء، قبل التصويت العام من أعضاء البرلمان في 10 آذار.

وعلق البرلمان هذه العملية سابقا في كانون الثاني بسبب تهديدات دونالد ترامب بضم غرينلاند، ثم أُعيد تفعيلها بعد تخليه عن ذلك.