أفادت وكالة "رويترز"، بأن "أبوظبي ستصدر في أبريل كميات أكبر من خام مربان الذي يعد منتجها الرئيسي، ما يعزز المؤشرات على أن كبار المصدرين في الشرق الأوسط يزيدون إمداداتهم في ظل تزايد المخاوف من أن أي ضربة أميركية على إيران قد تعطل تدفقات النفط من المنطقة".
وبحسب الوكالة، قال المحلل في شركة تي.بي آيكاب سكوت شيلتون، إنه "من المؤكد أن زيادة الصادرات ستوفر هامش أمان قصير الأجل في حال حدوث أي اضطرابات في مضيق هرمز أو في حال قررت شركات الشحن تجنب المنطقة".
وأفادت مصادر للوكالة، بأن "شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المملوكة للدولة عرضت كميات إضافية على شركائها من الحقول البرية. ولم يتضح بعد حجم الإمدادات الإضافية من خام مربان".
وأضاف مصدر آخر مطلع أن "حقلين بريين سيُغلقان للصيانة في مايو أيار، مما سيؤثر على الصادرات".
وتابعت "تأتي الخطوة الإماراتية في وقت تزيد فيه السعودية إنتاجها وصادراتها النفطية، وذلك ضمن خطة الطوارئ التي وضعتها أكبر دولة منتجة للنفط في أوبك، تحسبا لأي ضربة أميركية على إيران قد تعطل الإمدادات".






















































