أكّد وزير الخارجيّة العمّانيّة بدر بن حمد البوسعيدي "أنّني متفائل بشأن سير المحادثات مع إيران، وأستطيع أن أرى أنّ اتفاق السّلام في متناول أيدينا. التوصّل إلى اتفاق سلام في متناول أيدينا إذا أُفسح المجال للدّبلوماسيّة من أجل تحقيق ذلك"، معتبرًا أنّه "لا يمكن لأي بدائل أخرى غير الدّبلوماسيّة حلّ هذه المشكلة. وأنا أطلب الاستمرار في المفاوضات، لأنّنا حقّقنا بالفعل تقدّمًا كبيرًا نحو إبرام صفقة. وجوهر هذه الصّفقة بالغ الأهميّة، وأعتقد أنّنا نجحنا في تحديد هذا الجوهر".
وأوضح، في حديث لشبكة "سي بي إس" الأميركيّة، أنّ "هناك اتفاقًا على ألّا تمتلك إيران يأيّ حال من الأحوال، مواد نوويّة قادرة على صنع قنبلة نوويّة، وهذا إنجاز عظيم"، مركّزًا على أنّه "لن يكون بمقدور إيران مراكمة مواد نوويّة تمكّنها من الحصول على قنبلة نوويّة". وذكر أنّ "هناك اتفاقًا لتقليص اليورانيوم المخصّب في إيران إلى أدنى مستوى وتحويله إلى وقود"، داعيًا إلى "مواصلة المفاوضات لأنّنا حقّقنا تقدّمًا كبيرًا في اتجاه التوصّل لاتفاق".
وشدّد على أنّ "الاتفاق المحتمَل سيكون أفضل، وإيران منفتحة على استقبال مفتّشين أميركيّين"، معلنًا "أنّني متفائل أنّ المفتّشين الأميركيّين سيكون بمقدورهم الوصول إلى المنشآت النّوويّة. كما سيكون بمقدور المفتشين الدّوليّين دخول منشآت إيران النّوويّة عند التوصّل إلى اتفاق". وأشار إلى أنّه "لا تزال هناك تفاصيل ينبغي العمل عليها من أجل التوصّل لاتفاق شامل، وآمل أن يحول ما تحقّق من تقدّم من دون شنّ ضربات أميركيّة".
ولفت إلى "أنّني شرحت لنائب الرّئيس الأميركي جاي دي فانس الوضع باعتبارنا وسيطًا مستقلًّا في المفاوضات"، مبيّنًا أنّه "ستجري مباحثات تقنيّة الإثنين المقبل في فيينا، ونعمل على إجراء جولة مفاوضات في غضون أسبوع". وأعرب عن أمله في أن "لا تشنّ إسرائيل هجومًا على إيران، ولا نريد أن يتكرّر ما حدث العام الماضي".























































