ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، الى انه عشية الضربة على إيران، تصوّر مسؤولون أميركيون عملية تستغرق من أربعة إلى خمسة أيام لإعادة طهران المنهكة إلى طاولة المفاوضات. ووفقًا لأحد المصادر، قدّم مسؤول أميركي اقتراحًا أكثر إلحاحًا. فمن خلال وسيط، على ما يبدو إيطاليا، اقترح التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار اليوم أو غدًا، إلا أن إيران رفضت الفكرة رفضًا قاطعًا.
ولفتت الى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، كما قُتل في بداية العملية وزير الدفاع الإيراني، ورئيس الأركان، وقائد الحرس الثوري. ويُعدّ هذا إنجازًا استخباراتيًا وعملياتيًا استثنائيًا. ومن المرجح أن يُذكر هذا الإنجاز في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي إلى جانب اغتيال كبار المسؤولين في العملية السابقة في حزيران، وتدمير سلاح الجو المصري في الساعات الأولى من حرب الأيام الستة، ومع ذلك، لم ينهار النظام الايراني، فهو يُدار حاليًا من قِبل مجلس من كبار المسؤولين. وقد أظهر ملخص عملية "الأسد الصاعد" أن النظام الإيراني يعرف كيف يتجاوز خسارة قادته.