أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "لا دولة الإمارات ولا دول الخليج العربي الأخرى سوف تساق إلى فخ يتم إعداده لها، وهي تعمل على تجنب الانجرار إلى تصعيد لا يخدم مصالحها ومصالح المنطقة والعالم، لأن اتساع رقعة هذه الحرب يعني الدخول في صراع طويل المدى له ارتدادات كارثية، اقتصادية وأمنية وسياسية، سوف تؤثر في تدفق الطاقة والإمدادات في مختلف دول العالم كما حصل عام 1973، وربما أكثر، واحتمال حصول تلوث نووي أو تفكك دولة بحجم إيران وتطاير شرر ذلك على دول المنطقة".
وأكدت أن "دولة الإمارات ودول الخليج الأخرى تدرك ذلك، وتتصرف بحكمة وروية، وهي حتى الآن تكتفي برد الاعتداء السافر وليس تأجيجه، ليس خوفاً، إنما لأنها تحسب حساباً للمستقبل في حماية المنطقة وأمنها وعدم إدخالها في أتون الحرب".
ولفتت إلى أنه خلال أزمة كورونا قال صاحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "لا تشيلون هم" مؤكداً قدرة الإمارات على تجاوز تلك المحنة، وقد تحقق ذلك، مضيفة: "الآن نردد مقولته لا تشيلون هم، لأن العيون ترصد السماء والأصابع على الزناد، والهمم عالية، والقدرات متوفرة لصد أي خطر من حيث يأتي".
























































