أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "في إطار نشاطات الجيش في لبنان عملت قوات خاصة الدفاع الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد".
وفي حين أوضح أنه "لم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية"، أعلن أنه "لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به"، مشيراً إلى أنه "سيواصل العمل بلا كلل ليلًا ونهارًا ومن منطلق التزام عميق بإعادة جميع أبنائنا من القتلى والمفقودين إلى ديارهم في إسرائيل".
وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" قد أفادت عن مشهدية مروعة خلفتها عشرات الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في أحياء وساحات وشوارع بلدة النبي شيت، منذ ساعات الفجر الأولى، بعد رصد مجموعة كوماندوس إسرائيلية أنزلتها 4 مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا، وتسللت في جنح الظلام نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت.
وكشفت أنه نجم عن المواجهة التي وقعت 26 شهيدا من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وشهيد من الأمن العام، و 15 شهيدًا من أبناء بلدة النبي شيت، و 9 شهـداء في بلدة الخريبة، وشهـيد من بلدة سرعين، وشهـيد من بلدة علي النهري.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي كان قد مهد لعمليته العسكرية بـ 13 غارة عنيفة لصرف الأنظار عن مخططه، مستهدفا وسط وأطراف النبي شيت ومرتكبا مجزرة بحق أبناء البلدة الآمنين، بالإضافة إلى شن عدد من الغارات على الجرود المحيطة والقرى المجاورة.
























































