أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأن بعض مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب حثوه سراً على البحث عن خطة للخروج من الحرب على إيران، خشية أن يؤدي صراع طويل الأمد إلى ردّات فعل سياسية سلبية.
ونقلت الصحيفة عن مطلعين على الأمر أن بعض مستشاري ترامب شجعوه في الأيام الأخيرة على وضع خطة لسحب الولايات المتحدة من الحرب، وإثبات أن الجيش قد حقق أهدافه إلى حد كبير.
وبينما لا يزال الكثيرون من القاعدة المحافظة للرئيس يؤيدون العملية الأولية، أعرب بعض مستشاريه سراً، بحسب الصحيفة، عن مخاوفهم من أن يؤدي استمرار الحرب لفترة أطول إلى تراجع هذا التأييد.
وبحسب مصادر مطلعة، اطلع ترامب على بعض استطلاعات الرأي حول الحرب، التي أظهرت أن معظم الأميركيين يعارضون الحرب، في حين تابع بعض مستشاري ترامب بقلق ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، كما تلقوا اتصالات من بعض الجمهوريين القلقين بشأن انتخابات التجديد النصفي.
وأشارت المصادر إلى أن "فريق ترامب خلص في الأيام الأخيرة إلى أنهم بحاجة إلى خطة اتصالات أكثر فعالية لإقناع الرأي العام بأهمية الحرب، في ظل معاناة العديد من المستهلكين من ارتفاع أسعار الغاز".
في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ما أوردته الصحيفة، معتبرة أ، "هذه القصة مليئة بالهراء من مصادر مجهولة"، مؤكدة أنها "ليست حاضرة مع الرئيس ترامب". وأشارت إلى أن "كبار مساعدي الرئيس يركزون على مدار الساعة لضمان استمرار نجاح عملية "الغضب الملحمي" نجاحاً باهراً، وسيُحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة نهاية هذه العمليات في نهاية المطاف".






















































