أعربت رئيسة الوزراء الإيطاليّة ​جورجيا ميلوني​، عن إدانتها بشدّة للهجوم الدّامي الّذي استهدف مدرسةً للفتيات في مدينة ​ميناب​ الإيرانيّة في 28 شباط 2026، ما أدّى إلى سقوط أكثر من 150 قتيلًا أغلبيّتهم من التلميذات، وفق السّلطات الإيرانيّة.

وأشارت، في معرض حديثها عن الوضع في الشّرق الأوسط، أمام أعضاء مجلس الشّيوخ الإيطالي، إلى "أنّني بالنّيابة عن الحكومة، أعرب عن إدانتي الشّديدة لمجزرة الفتيات الصّغيرات، وأعرب عن تضامني مع عائلات الضّحايا، وأطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه المأساة سريعًا".

وأكّدت ميلوني أنّ "روما "ليست في حالة حرب ولا ترغب في خوضها"، مركّزةً على أنّ "إيطاليا ليست طرفًا مباشرًا في المفاوضات المتعلّقة بالبرنامج النّووي الإيراني، وبالتالي لا نملك المعلومات اللّازمة لتأكيد أو دحض تقييمات الولايات المتحدة بشأن تردّد إيران في إبرام اتفاق نهائي". وشدّدت على أنّه رغم أنّ اندلاع الحرب كان "مأسويًّا"، "فإنّنا نعلم أنّ هذه العواقب لا تُقارن بالمخاطر الّتي سنواجهها إذا غضضنا الطّرف" عن الطّموحات الإيرانيّة.

وتتّهم إيران، الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف المدرسة، فيما لم تعترف أي من واشنطن أو تل أبيب بتنفيذ هذه الضّربة، لكنّ الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أكّد الإثنين أنّ واشنطن فتحت تحقيقًا في الهجوم، بعد أن حمّل في البداية إيران المسؤوليّة.