أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن اغتيال ​علي لاريجاني​، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ومن كان يوصف بحسب التقارير بالقائد الفعلي للدولة، الإيرانيين مرة أخرى بدون قائد، مشيرة إلى أن الإسم المحتمل أن يحل مكانه ​سعيد جليلي​ شخصية متطرفة في النظام.

ولفتت إلى أن "جليلي يعتبر متطرفاً حتى مقارنة ببقية كبار مسؤولي النظام"، موضحة أنه "شغل منصب ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 2008"، معتبرة أن "اسمه يرتبط برؤية أكثر عدائية تجاه الغرب وبكونه أقل ميلاً للانفتاح في السياسة أو المفاوضات".

وأوضحت أن اسم جليلي يرتبط بمواقف متطرفة في القضايا الإقليمية والدولية، ويعتبر معارضاً لتقديم تنازلات سياسية في القضايا المتعلقة بالنووي وبالعلاقات مع الولايات المتحدة".