أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن "مستوطنات الشمال عمياء أمام صواريخ حزب الله بسبب تعطيل منظومة شوعال الخاصة برصد أماكن سقوط الصواريخ"، موضحة أن الجيش قرر تعطيل المنظومة بعد مخاوف من تسرب معلومات حساسة إلى إيران.
وأفادت بأن القرار فجر غضباً واسعاً داخل المجالس المحلية والجهات الأمنية في الجليل والجولان، خصوصاً أن القرار جاء القرار في وقت يواصل فيه "حزب الله" إطلاق الصواريخ باتجاه الشمال، موضحة أن مسؤولي الأمن في المجالس المحلية وجدوا أنفسهم هذه المرة عاجزين عن معرفة حجم الرشقات الصاروخية أو اتجاهها أو حتى التمييز بين عمليات الاعتراض وسقوط الصواريخ في مناطق مفتوحة.
وكشفت الصحيفة عن رسالة احتجاج وجهها رئيس مجلس الجليل الأعلى الإقليمي أساف لانغلبن إلى قائد الجبهة الداخلية شاي كليبر، حذر فيها من "عمى عملياتي" نتيجة القرار، معتبراً أنه "من العبث أن يعرف حزب الله إلى أين يطلق صواريخه، بينما نحن لا نعرف ذلك ولا نستطيع التعامل مع الأحداث وتقديم الاستجابة المطلوبة".
كما حذر رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن من تداعيات القرار، مؤكداً أن منظومة "شوعال" تشكل "أداة حيوية تنقذ الأرواح"، قائلاً: "تركنا من دون هذه المنظومة يعني التخلي أكثر عن حياة السكان، خصوصاً في منطقة لا يملك معظم سكانها ملاجئ محصنة. والآن لا يسمحون لنا حتى بالخروج لإنقاذ الناس خلال القصف".
في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن "الصلاحيات ومستويات المعلومات المعروضة في منظومة شوعال المدنية يتم فحصها وتحديثها بشكل دوري وفق الاحتياجات العملياتية واعتبارات أمن المعلومات"، موضحاً أن المنظومة "تحتوي معلومات حساسة، وخلال الحرب تم رصد حالات استدعت تعديل الإجراءات وتقليص الصلاحيات لمنع المس بأمن المعلومات".

















































