بدأت ملامح التفاوض الاميركي - الايراني في الايام الماضية، على وقع التصعيد الميداني المتبادل والخطاب الحاد، الذي اوحى ان التفاوض سيمضي بين واشنطن وطهران.
فماذا سجّلت الايام الماضية؟
اتفقت الرباعية الاقليمية؛ المملكة العربية السعودية و تركيا وباكستان ومصر، على القيام بوساطة بين واشنطن وطهران، بعد اجتماع عُقد في الرياض منذ ايام، باشرت بعده العواصم الاربع اتصالاتها المكثّفة. وقادت باكستان تحديدا، محاولات إلى تقريب المسافات، عبر رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف، ونائب الرئيس الاميركي جيمس دايفيد فانس. لكن لم يحصل تفاوض مباشر، او اتفاق صيغة ما. وهو ما جعل الايرانيين ينفون حصول تفاوض مع الاميركيين.
ومن المقرر عقد لقاء في إسلام آباد، في الايام المقبلة، في حال نجحت باكستان في تقديم افكار ايجابية متبادلة، لاستضافة فانس وقاليباف في الايام القليلة المقبلة.



















































