دعا منسّق "مجلس السلام" الّذي أنشأه الرّئيس الأميركي دونالد ترامب نيكولاي ملادينوف، الدّول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى "استخدام كلّ الوسائل المتاحة لهم لحضّ حركة حماس وجميع الفصائل الفلسطينيّة على الموافقة على نزع السّلاح دون تأخير"، مشيرًا إلى أنّ "كلّ ساعة، كلّ يوم ضائع له ثمن بشري ويزيد من تآكل العمليّة نحو سلام موثوق ودائم".
وأكّد، خلال اجتماع مجلس الأمن المخصّص للقضيّة الفلسطينيّة، أنّ "إلقاء الجماعات المسلّحة السّلاح، سيمثّل قطيعةً حاسمةً مع دوّامات العنف الّتي طبعت الحياة في غزّة لعقود"، مشدّدًا على أنّ "التداعيات ستكون عميقة: انسحاب الجيش الإسرائيلي وإعادة إعمار واسعة النّطاق. وهذا الأمر سيمهّد الطّريق لاستثمارات دوليّة مستدامة، وحرّيّة التنقّل، وإعادة بناء المؤسّسات القادرة على ضمان الحكم والعدالة والفرص للجميع".
وكان قد أدّى اتفاق وقف إطلاق النّار السّاري منذ تشرين الأوّل 2025 بين إسرائيل و"حماس"، إلى وقف الأعمال العدائيّة في قطاع غزة بعد عامين من الحرب الّتي اندلعت في غزّة في 7 تشرين الأوّل 2023، رغم أنّ الضّربات الإسرائيليّة ما زالت تتسبّب في سقوط قتلى.
وتلحظ المرحلة الثّانية من خطّة ترامب لإنهاء الحرب، إلى نزع سلاح "حماس" والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي ونشر قوّة دوليّة لتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينيّة. إلّا أنّ الحركة ترفض أي نزع سلاح بالشّروط الّتي تضعها إسرائيل.