أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي​- شعبة العلاقات العامّة، أنّ "بتاريخ 2026-02-28، عُثِرَ على المدعو "م. م." (عمره حوالى 40 عامًا) جثّة هامدة داخل منزله الكائن في محلّة ​بر الياس​، وذلك إثر اندلاع حريق في المنزل"، مشيرةً إلى أنّ "بعد المتابعة، وكشف الطبيب الشّرعي على الجثّة، تبيّن أنّ الضحيّة تعرّض لضربة قويّة بآلة حادّة على الرّأس، بالإضافة إلى وجود كسور في الفقرات العنقيّة أدّت إلى وفاته، وأنّ الحروق حصلت بعد الوفاة وليست سببًا لها".

وأوضحت في بلاغ، أنّ "على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف ملابسات جريمة القتل وتحديد هويّة القاتل وتوقيفه"، مبيّنةً أنّ "بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات الّتي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أنّ زوجة الضحيّة المدعوّة "هـ. ز." (مواليد العام 2001، سورية الجنسيّة) على علاقة برجل آخر، حيث تمّ الاشتباه بتورّطهما في تنفيذ جريمة القتل، ويُدعى: "ب. م." (مواليد عام 1989، لبناني)".

وكشفت المديريّة أنّ "بتاريخ 2026-03-11، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات الشّعبة من توقيفهما في محلّة بر الياس"، لافتةً إلى أنّ "بالتحقيق معهما، اعترف "ب. م." بأنّه، وبعد أن عَلِمَ الضحيّة بوجود علاقة بينه وبين زوجته، توجّه إلى منزله في بر الياس، حيث حصل عراك بينهما، فأقدم على ضربه بآلة حادّة على رأسه، ما أدّى إلى فقدانه الوعي وسقوطه أرضًا، الأمر الّذي تسبّب بانقلاب مدفأة غاز واشتعال الحريق داخل المنزل؛ قبل أن يغادر المكان".

وذكرت أنّ "الزّوجة صرّحت بأنّها لم تكن موجودة في المنزل أثناء وقوع الجريمة، وأنّ "ب. م." اتصل بها هاتفيًّا وأبلغها بما حصل، إلّا أنّها لم تقم بالإبلاغ عنه". وأفادت بأنّ "المقتضى القانوني أُجري بحقّهما، وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص".