أفادت شبكة "بلومبرغ" بأن "​إيران​ تضغط على ​الحوثيين​ للاستعداد لحملة جديدة على الملاحة في ​البحر الأحمر​، وذلك رهناً بأي تصعيد إضافي من جانب ​الولايات المتحدة​ في الحرب"، وفقاً لمسؤولين أوروبيين مطلعين على الأمر، أشاروا أيضاً إلى انقسامات داخل الجماعة.

ونقلت عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الموضوع، قولهم إن "قادة الحوثيين في اليمن، يدرسون خيارات لاتخاذ إجراءات أكثر عدوانية، بعد إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي"، مشيرين إلى أن "هناك انقسامات داخل قيادة الحوثيين بشأن مدى العدوانية التي ينبغي اعتمادها، وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت الجماعة إلى دخول الصراع بعد شهر من اندلاعه فقط".

ولفت المسؤولون إلى أن "فصيلاً متشدداً داخل الجماعة يريد تنفيذ هجمات أوسع نطاقاً، في حين قاومت شخصيات أخرى أكثر اعتدالاً مثل هذه الاستراتيجية". وأشاروا إلى أن "قرار استهداف إسرائيل مثّل حلاً وسطاً بين الفصائل المنقسمة".

وأوضحوا أنه رغم الانقسام، فإنه "كلما طال أمد الحرب زادت احتمالات انخراط الحوثيين في المعركة واستهداف البحر الأحمر"، موضحين أنه "من الممكن أن تؤجل الجماعة اتخاذ قرار، كوسيلة للحفاظ على نفوذها في مواجهة الولايات المتحدة".

وكشف أحد المسؤولين أن محاولة أميركية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُصدّر منها إيران معظم نفطها، قد تدفع الحوثيين إلى توسيع هجماتهم.