بعد الضجة التي كان قد أثارها موضوع منع إقامة مخيم للنازحين في مدينة ​الشويفات​ على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت مصادر متابعة، عبر "النشرة"، أن الموضوع يعود بشكل أساسي إلى الواقع الأمني في المنطقة، التي تقع ضمنها الأرض التي كان من المقرر وضع الخيم فيها، على اعتبار أنها ليست آمنة بسبب حصول اعتداءات ​إسرائيل​ية بالقرب منها، مؤكدة أن ليس هناك أي خلفيات أخرى لما حصل.

وأشارت المصادر إلى أن الأساس كان وضع عدد من الخيم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، لكن لاحقاً بدأت تنتشر معلومات عن أن العدد سيتجاوز ذلك بكثير، الأمر الذي لا يحتمل مخاطرة من هذا النوع، ما تتطلب التدخل من أجل وقف المشروع.

بالنسبة إلى مصير العائلات التي كان من المفترض أن تقيم في المخيم، أفادت المصادر نفسها بأن المعلومات التي لديها تشير إلى أن المخيم سيقام في منطقة أخرى بعد تأمين الأرض، حيث توضح أنه بحسب ما وصلها سيقام في منطقة ​بئر حسن​ أو ينقلون إلى المدينة الرياضية.